البخاري

128

التاريخ الكبير

من بنى أخيها أحد فقالت : أخرجوني من مكة فانى لا أموت بها ان رسول الله / صلى الله عليه وسلم أخبرني انى لا أموت بمكة فحملوها حتى اتوا بها سرف إلى الشجرة ( 1 ) التي بنى بها النبي صلى الله عليه وسلم تحتها في موضع القبة فماتت ، وروى زكريا عن أبي أسامة عن سفيان عن عبد الله ابن الأصم : عن يزيد بن الأصم قال خرجت مع الحسين بن علي رضي الله عنهما من الحمام ، وهو أكبر من أخيه عبيد الله ( 2 ) ، وقال الحميدي عن ابن عيينة عن عبد الله : عن يزيد قال رأيت الحسن بن علي رضي الله عنهما ، الحميدي حدثنا سفيان حدثنا أبو سليمان عبد الله بن عبد الله ( 3 ) ابن أخي يزيد بن الأصم الأكبر : عن عمه عن ميمونة سجد النبي صلى الله عليه وسلم فجاءنا ، على حدثنا ابن عيينة حدثنا عبد الله بن عبد الله بن الأصم : عن يزيد عن ميمونة رضي الله عنها ، وحدثنا فلان وابن عيينة بهذا ، قتيبة حدثنا سفيان عن عبيد الله بن عبد الله : عن عمه ، وقال إسحاق حدثنا على ويحيى بن يحيى

--> ( 1 ) وكان في الأصل غير منقوط وتفرد المؤلف بهذه الرواية من بين أهل التاريخ والرجال على ما نعلم ، وفى الإصابة ج 8 ص 192 : وبنى بها في قبة لها ، وفى مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 6 ص 333 : عن يزيد بن الأصم . . . فدفنها في الظلة التي بنى بها فيها ( 2 ) وكان في الأصل : عبد الله ، والصواب : عبيد الله ، كما في التهذيب ( 3 ) كذا في الأصل ، ولعل الصواب عبيد الله أو هو الذي قبله - والله أعلم .